السيد عبد الله شبر

133

طب الأئمة ( ع )

شكا رجل إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، فقال : إني رجل شاك ! فقال : أين هو عن المبارك ؟ . فقلت : جعلت فداك ! وما المبارك ؟ . قال : السّكر . قلت : أيّ السّكر جعلت فداك ! . قال : سليمانيكم هذا ! . المكارم : عنه ( ع ) ، قال : يؤخذ للحمى وزن عشرة دراهم سكر ، بماء بارد على الريق . طب الأئمة : عن حمدان بن أعين الرازي ، عن صفوان ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ( ع ) ، قال : ويحك يا زرارة ، ما أغفل الناس عن فضل السكر الطبرزد « 1 » ، وهو ينفع من سبعين داء ، وهو يأكل البلغم أكلا ، ويقلعه بأصله . باب التداوي باللبن الحليب وأقسامه ومنافعه الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن عبد اللّه بن سليمان ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال : لم يكن رسول اللّه ( ص ) ، يأكل طعاما ، ولا يشرب شرابا إلّا قال : « اللهم بارك لنا فيه ، وأبدلنا به خيرا منه » إلّا اللبن ، فإنه كان يقول :

--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي : الطبرزد : السكّر معرّب ، كأنه نحت من نواحيه بفأس . ( ع ) .